عندما يبدأ مفعول أدوية الشلل الرعاش في الزوال سريعًا، أو يسبب آثارًا جانبية مزعجة، أو يعجز عن السيطرة على الرعشة وتيبّس العضلات وبطء الحركة، يمكن للجراحة أن تمنح كثيرًا من المرضى سنوات من الحركة الأفضل وحياة يومية أكثر استقرارًا.
متى نلجأ إلى الجراحة
عادةً ما تُطرح الجراحة في الحالات الآتية:
- الأدوية تساعد، لكن مفعولها يظهر ويختفي خلال اليوم.
- استمرار صعوبة السيطرة على الرعشة رغم العلاج.
- ظهور حركات لا إرادية كأثر جانبي للدواء.
الجراحة لا تُغني عن الدواء لدى الجميع، لكنها لدى المريض المناسب قد تقلل الأعراض بشكل كبير وتخفف الاعتماد اليومي على الدواء.
الإجراءان المتاحان
الكي بالترددات الحرارية. علاج دقيق ومُوجَّه للدائرة العصبية المفرطة النشاط المسؤولة عن الرعشة، ويُجرى لمرضى مختارين بعناية، وقد يكون خيارًا قويًا حين لا يكون التحفيز العميق مناسبًا.
التحفيز العميق للمخ (DBS). توضع قطعة دقيقة (إلكترود) بدقة في منطقة التحكم بالحركة داخل المخ، وتُوصل بجهاز صغير يشبه منظم ضربات القلب. التحفيز قابل للضبط والتعديل، ويُعاير لكل مريض على حدة بمرور الوقت.
لماذا د. مازن عجور
تركّزت رسالة الدكتوراه للدكتور عجور على اضطرابات الحركة — وتحديدًا دور الكي في علاج مرض الشلل الرعاش. كما تدرّب على جراحة الصرع وجراحة اضطرابات الحركة خلال زمالته في الهند. وتُقيَّم كل حالة على حدة لاختيار الأسلوب الأكثر أمانًا وفعالية.
احجز استشارة
أحضر معك قائمة أدويتك الحالية وأي أشعة حديثة على المخ. يمكنك التواصل مع العيادة مباشرةً عبر واتساب لتحديد موعد.
