الأدوية أولًا
بالنسبة لمعظم مرضى الشلل الرعاش، تسيطر الأقراص على الأعراض جيدًا لعدة سنوات. الجراحة ليست الخطوة الأولى أبدًا، ولا يُلجأ إليها إلا عندما تصبح الأدوية وحدها غير كافية.
علامات قد تدل على الحاجة إلى الجراحة
- يزول مفعول الدواء قبل موعد الجرعة التالية (فترات التوقف).
- ظهور حركات لا إرادية قوية ناتجة عن الدواء نفسه.
- استمرار الرعشة الشديدة رغم العلاج الدوائي الجيد.
ماذا تفعل الجراحة؟
الهدف هو تهدئة دوائر المخ المسؤولة عن الرعشة والتيبّس، لإعطاء سيطرة أكثر سلاسة وثباتًا على مدار اليوم. تُقيَّم كل حالة على حدة قبل اتخاذ أي قرار.
